أحمد بن يحيى العمري

147

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

القائمة وله ورق شبيه بورق النبات الذي قبله غير أنه أشد استدارة منه وثمره مستدير معلق مثل الثآليل المسماة أفروخودوس . ولهذا ( 71 ) النبات إذا شرب مع ثمره ، ومع النطرون ، ومع الزوفا « 1 » والحرف « 2 » والماء ، يخرج الدود [ المسمى ] حب القرع والدود المستبطن « 3 » . وإذا تضمد به مع الملح قلع الثآليل المسماة أفروخوروذن « 4 » . قضّاب « 5 » قال في كتاب الرّحلة : والقضاب اسم عربي ، وله قاف مضمومة ، ثم ضاد معجمة مفتوحة مشدّدة ، ثم ألف ، ثم باء موحدة ، اسم لنوع من عصا الراعي بأرض مصر ، وقضبانه طوال ، وتحمر إذا جفت ، وهو أكثر حطب الأفران بمصر والقاهرة . قال ابن البيطار : القضاب بالديار المصرية ليس هو عصا الراعي كما ذكر بعض الناس ، بل هو النبات المذكور في أول المقالة الرابعة من ديسقوريدوس المسمى باليونانية فلطماطس « 6 » . قال ديسقوريدوس : من الناس من يسميه مرسينه بداس « 7 » ، ومعناه الشبيه

--> ( 1 ) : زوفا اسم لنوعين من النبات يابس ورطب ، والمقصود هنا الزوفا اليايس ، وهو عشبة يبلغ ارتفاعها نحو 50 سم ، كثيرة الفروع ، عطرية الرائحة ، أوراقها حرابية الشكل ، لها أزهار صغيرة نيلية اللون . وأصل اللفظ من اليونانية ، وهو hyssopus . ( 2 ) : هو حب الرّشاد ، واسمه العلمي nasturtium officinale . ( 3 ) : في ط : المستطيل . ( 4 ) : في الأصل : افروخودس . أنظر ما سبق بشأن اللفظ . ( 5 ) : نقلا باختصار من ط ج 4 ص 23 . ( 6 ) : في ط : قلياطيس . ( 7 ) : من اليونانية myrsinoides ، واسمه العلمي vinea minor .